Details
Build. Grow. Achieve.
التقرير العقاري الأسبوعي لشركة المزايا القابضة
المزايا: الأصول المعمرة تنحني أمام كثافة تأثير وسائل التواصل بأسعار عادلة وخيارات لا حدود لها
وسائل التواصل الاجتماعي صَدَّرت جيل جديد من المؤثرين القادرين على توصيل الرسائل الترويجية وتحريك دفة الجمهور
شبكات التواصل الاجتماعي والمؤثرين تتفوق على الإعلان التقليدي في الوصول إلى الجمهور المستهدف عقارياً
يتطلب تحديد الفئات المستهدفة من المشروع العقاري بحلته النهائية برامج ترويج مبتكرة للوصول إلى الشرائح المستهدفة، فلا تنفصل خطط الترويج والتسويق العقاري وآليات تحديد الشرائح المستهدفة عن بعضها البعض، آخذين بعين الاعتبار الوصول للمستخدم النهائي أو المستثمر في أقل وقت ممكن وضمن أقل تكلفة ممكنة من خلال اختيار أكثر الوسائل والأدوات التسويقية تأثيراً في شرائح العملاء المستهدفة لتحقيق أهداف المشروع والقائمين عليه.
وفي هذا الصدد، قال التقرير الأسبوعي لشركة المزايا القابضة إن مراحل الترويج للمنتجات العقارية؛ تمر بعدد من المراحل وتتأثر بالتطورات التقنية ووسائل الاتصال مع العملاء، كما تعتمد على الخبرات المتراكمة لفريق العمل ومدى معرفته بالسوق المستهدف، وقدرته أيضاً على قراءة المؤثرات المحيطة واستغلالها للفوز بأكبر عدد ممكن من العملاء، وفي تقديرنا وعلى الرغم من أهمية التواصل المباشر بين الأطراف ذات العلاقة، إلا أن الانترنت بات الوسيلة العصرية الأكثر سرعة لإيصال فكرة المشروع وتصاميمه والتسهيلات المقدمة لملايين المستخدمين بنفس الوقت وبتكلفة تكاد لا تذكر، وذلك من خلال استخدام المواقع الأشهر إقبالاً لنشر الإعلانات الخاصة على هذه المواقع والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة وبأسرع وقت.
ورأى تقرير المزايا القابضة أن ما بعد مرحلة الترويج الناجح والجيد للمنتجات العقارية من خلال وسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي على اختلافها واستقطاب العملاء، تأتي مرحلة الاتصال المباشر والبدء بعملية إقناع العملاء؛ لتقديم طلبات الشراء، إذ تُعّد هذه المرحلة النقطة الفاصلة لشركات التسويق والمطور العقاري للدخول في مرحلة تحتاج إلى مستوى عالٍ من الاحتراف، والذي يقع على عاتقه إقناع العميل بما لديه من عروض مجدية ومناسبة لقدرات العميل المالية، وليس حسب عرض الشركة نفسها لإتمام صفقة الشراء، والتي من الضرورة أن تأتي بعد المعاينة للعقار، والتي لها دور في تعزيز المصداقية، أي أن انسجام فريق العمل في كافة المراحل يُعّدُ الأساس في إتمام الصفقات الناجحة وتكرارها.
وعلى الرغم من تأييد “تقرير المزايا” لفكرة أن أهمية السياسات الترويجية والحملات الإعلانية والمنتجات العقارية النهائية وتحت التنفيذ؛ تكمن في العثور على الوسيلة الترويجية التي تقدم المنتجات إلى الشرائح المستهدفة والسوق ككل بطريقة سهلة تساعد العملاء على الاختيار ضمن الكم الهائل من العروض والمنتجات التي تزدحم بها وسائل التواصل، وبالتالي فالتحدي أمام شركات التطوير العقاري والملاك يكمن في كيفية الظهور بشكل مختلف عن الآخرين، وبالتالي توسيع مساحة الانتشار ودعم الطلب.
وبَيَّنَ تقرير المزايا القابضة أن حجم المنافسة على مستوى الطرق التقليدية والمبتكرة باستخدام وسائل الاتصال والتواصل كافة على أشدها في الوقت الحالي، فيما لا زالت وسائل التواصل الحديثة هي المفضلة لشريحة واسعة من العملاء المحتملين على المستوى المحلي والإقليمي وحتى العالمي، كونها توفر خيارات متنوعة وتفاصيل نهائية تدعم عملية الاختيار والشراء الأفضل ضمن الخيارات المتاحة على مستوى الأسعار والمواقع والتصاميم.
وتبدو خيارات التركيز على التسويق التأثيري؛ والذي يعتمد في الأساس على تركيز الجهود التسويقية على الأفراد المؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي، والذين باتوا قادرين على نقل الصور أو الرسائل الترويجية للمنتجات العقارية والمشاريع على أنواعها بشكل مكثف للجمهور المستهدف، حيث أشارت البيانات المتداولة إلى أن أكثر من 60 في المائة من الشركات تعتمد في خططها على المؤثرين، فضلاً عن الاستمرار في استهداف الشبكات الاجتماعية، والتي يعتمد التسويق فيها على بناء مجموعات اجتماعية تهتم بالسوق العقارية والمنتجات.
وأكد تقرير المزايا الأسبوعي أن الثابت الوحيد هو قدرة وسائل التواصل الاجتماعي على خلق جيل جديد من المؤثرين القادرين على توصيل الرسائل الترويجية وتحريك دفة الجمهور بشكل كبير وأكثر مصداقية تتناسب والأهداف الأساسية التي تسعى شبكات التطوير العقارية إلى تحقيقها.
وأشار التقرير الأسبوعي إلى أن القطاع العقاري بمشاريعه ومنتجاته ينفرد عن غيره من القطاعات من حيث غايات الجمهور المستهدف، وهي إما لامتلاك الأصول المعمرة والتي تعتبر أساسية لغايات الاستخدام؛ أو سعياً لاقتناص الفرص الاستثمارية، في حين تبدو قيم الصفقات مرتفعة جداً وتحتاج إلى المزيد من البحث والدراسة والمقارنات لاختيار الأفضل وهذا ما تقوم به مواقع التواصل الاجتماعي، سواء كانت تابعة لشركات التطوير العقاري أم المكاتب العقارية والسماسرة أفراد وشركات.
وقد باتت هذه الوسائل تسهل عملية ايصال المشروع ومنتجاته إلى أكبر شريحة مستهدفة، فيما يبقى على عاتق باقي الأطراف تطوير الأدوات والكفاءة لاستكمال هذا الاستقطاب الافتراضي وإتمام الصفقات، إذ تشير مؤشرات السوق العقاري أن استخدام وسائل الاتصال الحديثة رفع من حجم الصفقات المنفذة وفرض أسعار عادلة على المنتجات العقارية، كما كان له دور كبير في رفع مستوى الوعي بالمنتجات العقارية والمشاريع المنجزة وتلك التي تحت التنفيذ بمختلف مراحلها، الأمر الذي انعكس وينعكس إيجاباً على المصداقية ومستوى الشفافية المطلوبة.
وتوقع تقرير المزايا أن تستحوذ الحملات التسويقية التي تتم من خلال شبكات التواصل الاجتماعي والمؤثرين على الحصة الأكبر من الصرف التسويقي لشركات التطوير العقاري بنسب تفوق 50٪ خلال السنوات القليلة القادمة بعد أن كانت الغلبة لوسائل الإعلان التقليدية.

