تفاصيل
يبني. ينمو. يحقق.
المنافسة المتوترة، وتشابه العقارات والمنتجات السياحية، دافع إضافي نحو تقديم منتجات مبتكرة
المزايا: المنتجعات الشاطئية على الجزيرة تجتذب الباحثين عن الرفاهية في جميع أنحاء المنطقة
يلعب القطاع العقاري دورًا رئيسيًا في تحديد حجم وأهداف غالبية المشاريع عبر قطاعات اقتصادية متعددة.
وفي هذا الصدد، يمثل التوسع المسجل في تطوير المنتجعات الشاطئية على الجزر حول العالم نقلة نوعية نحو استثمارات انتقائية عالية الأداء تستهدف شرائح المجتمع التي تسعى إلى الرفاهية المطلقة والبذخ والتفرد.
وقال التقرير العقاري الأسبوعي لشركة المزايا القابضة، إن تطوير منتجعات الجزيرة الشاطئية يوفر مجموعة واسعة من الفرص الاستثمارية للقطاع الخاص لاغتنامها والاستفادة منها على المدى الطويل، نظراً لعوائدها المرتفعة ودورها في تعزيز الخطط الهادفة إلى تطوير القطاع السياحي وضمان تنويع المنتجات الترفيهية.
ويضيف التقرير أن الفرص الاستثمارية لا تعد ولا تحصى في هذا المجال على مستوى المنطقة، التي تتميز بوجود عدد كبير من الجزر والخلجان الطبيعية، مما يجعلها استثمارا مجديا على المستويين المالي والاقتصادي، على خلفية عوائدها العالية على المدى الطويل، على الرغم من التكلفة العالية المرتبطة بتطويرها.
وفي الوقت نفسه، فإن شدة المنافسة وتشابه المنتجات العقارية والسياحية تشكل دافعاً إضافياً للاتجاه نحو تقديم منتجات عقارية وسياحية مبتكرة قادرة على جذب المستثمرين والشركات.
وأشارت المزايا القابضة إلى أن تكلفة امتلاك الجزر الصغيرة تكون في بعض الأحيان أقل من سعر امتلاك شقة متوسطة الحجم في العديد من المواقع العقارية الفاخرة حول العالم، أي أنه من الممكن امتلاك جزيرة صغيرة بقيمة 100 ألف دولار، وهو ما يشكل حافزاً كبيراً للفئات المستهدفة لامتلاك جزر خاصة بها وإقامة مبانيها ومرافقها الفاخرة على طرازها الخاص، إلا أن التقرير يضيف أن التوسع الذي سجله هذا النوع من التطوير لم يعد مقتصراً على الأثرياء والمشاهير، مشيرة في هذا الصدد الاستوائية وغيرها من أنواع الجزر التي تلبي احتياجات عدة شرائح من المستثمرين.
وبحسب التقرير العقاري الأسبوعي، فإن الاستثمارات الناجحة في هذا المجال تحتاج إلى التركيز على المناطق ذات الطلب المرتفع والمزايا الاستثنائية التي تميزها عن غيرها، حيث أن المنافسة المحتدمة على هذا النوع من المنتجات العقارية والسياحية تدفع أسعارها للانخفاض مع مرور الوقت في ظل أن الاسترخاء الذي تسعى إليه عدة شرائح من المجتمع لم يعد يتطلب شراء جزيرة تكلف ملايين الدولارات. وفي هذا الصدد يشير التقرير إلى أنه أصبح من الممكن الحصول على عروض معقولة لتطوير مثل هذه الجزر التي تناسب متطلبات الرفاهية والعطلات العائلية، خاصة الجزر البحرية التي تتوفر بها العديد من الخدمات الأساسية والمرخصة للتطوير والبناء المستقبلي.
وقال التقرير إن مشروع جزر العالم في دبي قادر على استيعاب 16 ألف سائح للاستمتاع بأعلى مستويات الرفاهية في العالم. ولا يزال المشروع يمثل علامة فارقة في تأسيس منتجات عقارية جديدة، ونقلة نوعية نحو جذب الاستثمارات الإقليمية والعالمية، منذ الإعلان عنه وحتى الآن. يعد المشروع أحد أكثر المشاريع العقارية طموحًا وستبلغ تكلفته حوالي 5 مليارات دولار عند اكتماله في عام 2020.
وفي الوقت نفسه، يقدم مشروع البحر الأحمر للتطوير السياحي الفاخر في المملكة العربية السعودية تجربة حصرية ذات تنوع لا مثيل له للمسافرين العالميين المميزين ويمثل قفزة إضافية في المنطقة. إنه يمثل مشروع السياحة والضيافة الأكثر طموحًا وإثارة في العالم: وجهة فاخرة تم إنشاؤها حول أحد الكنوز الطبيعية المخفية في العالم.
سيضع مشروع البحر الأحمر معايير جديدة في التنمية المستدامة ويتجاوز التوقعات بأعلى معايير التميز في الخدمة.
ويمتد المشروع على أكثر من 50 جزيرة طبيعية في المملكة العربية السعودية، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء منه في عام 2035، وأن يجذب أكثر من مليون زائر سنويًا، ويدر إيرادات تبلغ حوالي 15 مليار ريال سعودي سنويًا، ويخلق ما يصل إلى 35000 فرصة عمل.
يقدم مشروع البحر الأحمر مجموعة متنوعة من التجارب الشخصية والسلسة، وسيشجع الزوار على استكشاف العجائب والتراث الثقافي الغني لساحل البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية، مما يكسب المملكة مكانة مرموقة على الساحة السياحية العالمية.
وتتوقع المزايا القابضة أن تشهد المنطقة مزيداً من التطوير للمنتجعات الشاطئية على الجزر، والتي من المتوقع أن تجذب المستثمرين والسياح من مختلف أنحاء العالم، نظراً لانخفاض عوامل المخاطرة فيها. ويرى التقرير أن هذه المشاريع فرصة لتحفيز قطاع العقارات والسياحة في المنطقة.




