تفاصيل

يُعدّ سوق العقارات بلا شكّ أحد أكثر الأسواق ديناميكية على مستوى العالم، وتضمن شركة المزايا القابضة إطلاعكم على آخر التطورات والاتجاهات في هذا السوق. ندعوكم لتصفح مكتبتنا الإعلامية الشاملة للاطلاع على المزيد حول الأسواق العالمية والإقليمية، ما يُمكّنكم من اتخاذ قرارات مدروسة بشأن استثماراتكم العقارية.
الاسبوع الخامس من مايو

أسواق العقارات في المنطقة على أعتاب المزيد من الحملات الترويجية لزيادة الاستثمارات المحلية والأجنبية

ستساعد الحملات في تأمين السيولة اللازمة للمشاريع الجارية وتنشيط الطلب

استجابةً لتقلبات الأسواق عبر المنطقة، تبنى قطاع العقارات في الخليج مجموعة من الأدوات والحملات الترويجية المرنة التي تلبي متطلبات التطورات متعددة الأبعاد التي تحدث، بما في ذلك التقلبات السريعة في الأعمال التجارية التي لوحظت في جميع دول مجلس التعاون الخليجي.

نظرًا لأن لكل سوق من أسواق المنطقة خصائصه المميزة، هناك حاجة إلى نهج متعدد الجوانب لكل فترة محاسبية من أجل التوصل إلى آلية مثالية يمكنها تحقيق عوائد استثمارية معقولة. وأكد تقرير المزايا الأسبوعي للعقارات أن العوائد الإيجابية المحققة خلال الفترة الماضية ستسهم في نجاح الخطط التسويقية الحالية للعقارات على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأشار التقرير إلى أن الشركات الأجنبية تميل الآن إلى ضخ المزيد من السيولة في الاستثمارات العقارية في الأسواق النشطة، مستفيدة من العوائد السنوية العالية للاستثمارات العقارية والاستقرار الاقتصادي والسياسي الحالي الذي تتمتع به دول الخليج. هذا يعزز ميزتها التنافسية ويدفع الخطط الترويجية والتسويقية على المستوى العالمي.

تسعى شركات العقارات في المنطقة للحصول على المزيد من التدفقات النقدية، وتنشيط الطلب على جميع أنواع العقارات، واستغلال الطلب الخارجي لتوليد أرباح رأس المال. وتشير مؤشرات القطاع إلى استمرار الأسواق الإقليمية في إطلاق المزيد من العروض الترويجية والتسويقية التي ستنعكس إيجابياً على منصات اقتصادية أخرى في المستقبل.

سلط التقرير الضوء على الأنشطة الإيجابية التي سجلتها قوى العرض والطلب في المملكة العربية السعودية، حيث انخفضت أسعار الأراضي والشقق والفيلات بنسبة 15-30٪، خاصة في مكة وجدة والرياض. ونتيجة لذلك، تتجه شركات العقارات الآن إلى جميع أنواع الخطط الترويجية الممكنة، بما في ذلك التنازل عن الدفعة الأولى للشقق المعروضة للبيع وتقديم المنتجات العقارية بأقساط مخفضة لزيادة الطلب وتأمين السيولة اللازمة للمشاريع الجارية.

وصف التقرير الوضع الحالي في السوق السعودي بأنه إيجابي لجميع الأطراف المعنية، حيث تحصل شركات العقارات على السيولة المطلوبة ويحصل المستهلكون النهائيون على العقارات بأسعار معقولة. وأشار التقرير إلى أن انخفاض أسعار الأراضي الواقعة خارج المناطق الحضرية قد لا يكون له تأثير إيجابي على الأسعار والمستهلكين النهائيين.

تختلف قوى العرض والطلب في سوق الإمارات العربية المتحدة، وفقًا للتقرير، مقارنة بالأسواق المجاورة. قد تؤثر الأسعار المتغيرة بشكل طفيف على الطلب على أنواع مختلفة من المنتجات العقارية، مع احتمال أن تشجع الانخفاضات في أسعار الشقق والفيلات الفاخرة العديد من الفئات، بما في ذلك الطبقات متوسطة الدخل، على الاستثمار والشراء. في الحالات التي تم فيها الإبلاغ عن زيادة الأسعار، فإن المزيد من الثقة في أداء القطاع ستؤدي في النهاية إلى زيادة الطلب على جميع أنواع المنتجات.

تواصل الإمارات تنفيذ خططها الترويجية والتسويقية على المستويين المحلي والأجنبي، حيث تتنافس شركات العقارات العاملة في الدولة لجذب أكبر شريحة ممكنة من الاستثمارات الدولية من خلال المشاركة في المنصات والمنتديات العالمية للترويج لفئات مختلفة من المنتجات العقارية. على سبيل المثال، نظمت دائرة الأراضي في دبي خلال الفترة الماضية حملات ترويجية خارجية لزيادة وعي المستثمرين الأجانب بفرص الاستثمار في قطاع العقارات بالإمارة. أسفرت هذه الجهود عن زيادة الاستثمارات الأجنبية بنسبة 34٪ لتصل إلى 23 مليار درهم خلال الربع الأول من 2017، مع توقعات بمواصلة النمو لسوق العقارات الإماراتي خلال شهر رمضان المبارك.

سلط التقرير الضوء على العوائد المرتفعة للاستثمارات العقارية في أسواق المنطقة، والتي تساعد في جذب المستثمرين تحت جميع الظروف، رغم الضغوط الاقتصادية المستمرة. وفي هذا الصدد، ذكر التقرير أن الاستثمارات العقارية في الإمارات سجلت معدل فائدة سنوي متوسط يبلغ 9٪، فيما سجل السوق البحريني معدل فائدة سنوي يتراوح بين 9-13٪. ولا تتجاوز النفقات السنوية للعقار 1.5٪ كحد أقصى من إجمالي العوائد السنوية، بينما يتراوح ربح إعادة بيع الوحدات السكنية تحت الإنشاء بعد الإنجاز بين 17 إلى 22٪.

نظرًا لحالة التباطؤ الحالية، من المتوقع أن تقدم شركات التطوير العقاري في المنطقة المزيد من الخصومات خلال شهر رمضان المبارك لتجاوز حالة الركود الحالية وجذب المزيد من العملاء بهدف تحقيق أهداف المبيعات للفترة المنصرمة من العام.

ومن الجدير بالذكر أن قدوم شهر رمضان خلال الأشهر الأولى من موسم الصيف، حيث عادةً ما يعاني قطاع العقارات بعض التباطؤ في المبيعات والطلب، يوفر فرصة جيدة لشركات العقارات لوضع حملات ترويجية جذابة خلال الشهر الفضيل تمهيدًا لفترة ما بعد عيد الفطر. وقد وفرت المعارض العقارية التي أقيمت في نهاية العام الماضي وبداية هذا العام فرصة جيدة لشركات العقارات للترويج لمنتجاتها، وقد حقق العديد منهم أعمالًا جيدة على المستويين المحلي والدولي. ومن المتوقع استمرار هذه الحملات خلال وبعد رمضان باستخدام الأسعار المنخفضة الحالية كعامل محفز لتنشيط الطلب.

ختامًا، ذكر التقرير أن سوق الإيجارات ما زال ضيقًا في معظم دول المنطقة، حيث تؤدي زيادة تكاليف الإيجار عادةً إلى تحفيز الطلب على عمليات البيع.

في هذا القسم

قصاصات