تفاصيل
يبني. ينمو. يحقق.
يعد الترفيه المنزلي والألعاب الإلكترونية من الخيارات الأكثر فعالية خلال هذه الظروف الاستثنائية
سوف تتطور صناعات التكنولوجيا المالية والترفيهية بشكل كبير في الفترة المقبلة
- تأخذ القطاعات الاقتصادية الجديدة زمام المبادرة وتحقق قفزات نوعية في القيمة والعوائد
- لا بد من إيجاد خطط واستراتيجيات للوصول إلى مرحلة التكافؤ بين القطاعات الاقتصادية
من المؤكد أن تفشي فيروس كورونا (COVID-19) وانتشاره السريع في جميع أنحاء العالم أدى إلى زيادة مستوى الوعي لدى الأفراد، ولكننا حاليًا نكافح أيضًا الحاجة إلى إيجاد حل لعلاج الفيروس والحد من انتشاره.
وشهد قطاع الرعاية الصحية أعلى الطلب، يليه قطاع المنتجات الوقائية وقطاع التكنولوجيا المالية. سجل قطاع الاتصالات أعلى طلب في التاريخ خلال الشهر الماضي حيث ظل الكثيرون محصورين في منازلهم في ظل الظروف الحالية، فيما اكتسب قطاع الترفيه والألعاب الإلكترونية أيضًا شعبية هائلة خلال هذا الوقت.
وأكد التقرير الأسبوعي لشركة المزايا القابضة أن التقدم السريع في مجال التقنيات ساعد العديد من الشركات على ابتكار حلول ترفيهية رقمية بقيمة مليارات الدولارات.
وأشار التقرير إلى ضرورة التطوير والاستثمار الذي يمكن أن يساعد القطاعات الطبية والبحثية على التعامل مع الأوبئة الناشئة، مما سيحقق نتائج إيجابية على مستوى النشاط المالي والاقتصادي.
وفي المشهد الحالي، يقدم قطاع الاتصالات، بالإضافة إلى القطاعين الصحي والمالي، المساعدة للتعامل مع الحالات الطارئة بكفاءة عالية، بحسب تقرير المزايا. ويسيطر قطاع الاتصالات حالياً على النصيب الأكبر من الحلول لكافة التحديات والمعوقات التي تواجه استمرار الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية. ويعد القطاع الاقتصادي في الخليج أكثر استعدادا من غيره للتعامل مع مثل هذه الظروف، في ظل تطوره وتحديثه المستمر، وهو ما يدفع إلى التفاؤل بالخروج من المحنة الحالية.
كما أبرز التقرير أن شركات الاتصالات في الخليج تتمتع بمراكز مالية جيدة وأرباح متراكمة إيجابية تساعدها على التأهل لقيادة المرحلة الحالية. وتظهر البيانات الحالية أن صافي أرباح هذه الشركات الناتجة عن نمو الإيرادات المتعلقة بالعمليات التشغيلية بلغ إجماليها 5.94 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2019، حيث تركزت الاستثمارات في مجالات التحول الرقمي، وتطوير المدفوعات الرقمية، والذكاء الاصطناعي.
أما بالنسبة للتكنولوجيا المالية، فتوقع التقرير زيادة غير مسبوقة في الاستخدام، لتحل محل بطاقات الائتمان بدلا من النقود الورقية في معاملات الشراء اليومية، ضمن إجراءات منع انتشار فيروس كورونا. من ناحية أخرى، أشار التقرير إلى أن معدل النمو السنوي في عدد شركات التكنولوجيا المالية الناشئة وصل إلى 39%، وهو ما يعكس اهتمام المستثمرين الكبير بالدخول في هذه المشاريع.
ويعود نمو الطلب على تكنولوجيا الخدمات المالية إلى عدة عوامل، بما في ذلك التركيبة السكانية في المنطقة وارتفاع دخل الأفراد. ويساهم الإنترنت في كونه محركاً مباشراً لنمو الطلب على هذه التكنولوجيا، حيث يصل معدل انتشار الإنترنت إلى 94%، يرافقه ارتفاع في خدمات الدفع الإلكتروني متوقعاً 76%، في حين يشكل توفر رأس المال محفزاً رئيسياً لنمو هذه الصناعة في الحاضر والمستقبل القريب.
وسلط التقرير الضوء على التطور والاعتماد على الألعاب الإلكترونية في أوقات الحجر المنزلي، حيث تشير البيانات إلى أن سوق ألعاب الكمبيوتر، وصل إلى 152 مليار دولار، أي 45% من إجمالي السوق.
وأشار التقرير إلى أن إيرادات سوق الألعاب الإلكترونية على المستوى العالمي تجاوزت 100 مليار دولار في عام 2019، بزيادة لا تقل عن 10% مقارنة بالمستوى الذي تحقق خلال عام 2018. ودخول تقنية الجيل الخامس سيخدم الطلب الحالي على المنتجات الترفيهية، وسيضاعف القيمة السوقية، خاصة وأن أكثر من 2 مليار شخص حول العالم يتفاعلون بشكل مباشر وغير مباشر باستخدام منتجات الألعاب التكنولوجية.
وأشار التقرير إلى أن القطاع العقاري يحافظ على توازنه حيث يعبر عن مخزون القيم الاستثمارية، رغم تراجع وتيرة النشاط بسبب الإغلاقات والقيود على الحركة الاقتصادية والاستثمارية. وستشهد قطاعات الإعلان ارتفاعاً مسجلاً نمواً، في حين ستتجه غالبية القطاعات الإنتاجية نحو عمليات اكتساب قيم سوقية جديدة ضمن قدراتها الإنتاجية العالية.
وأضاف التقرير أن القطاعات الاقتصادية الحيوية لا تزال تشهد تقلبات، إذ تنقسم القطاعات إلى مناطق تحت ضغط مباشر وتلك تسجل خسائر حادة، بينما يبحث البعض الآخر عن فرص للتوسع وضخ المزيد من الاستثمارات. وذلك في محاولة للخروج بخطط واستراتيجيات لتحقيق قفزات نوعية لا مثيل لها والتي ستكون ذات نفع كبير في المستقبل،




