بيان صحفي
وصول. عمل. يحقق.

قس
الكويت/20/07/2009
• صافي قيمة أصول المزايا: 259 مليون دينار كويتي، مقابل 235 مليون دينار كويتي قيمة دفترية
• القيمة العادلة لسهم المزايا: 368 فلساً، مقارنة بالقيمة الدفترية البالغة 314 فلساً
قررت شركة المزايا القابضة عدم المضي قدماً في عملية الاستحواذ على الأسهم المتبقية لشركة دبي الأولى في الوقت الحالي. وجاء القرار عقب دراسة أجرتها شركة الشال الاستشارية، أظهرت أن الاستحواذ على 100% من أسهم دبي الأولى لن يزيد ما حققته المزايا بملكية 67%. ومع ذلك، ذكرت المزايا أنها ستظل تفكر في الاستحواذ على أسهم دبي الأولى المتبقية إذا تحسنت الظروف الحالية وثبت أن الفوائد الاقتصادية – مثل توفير التكاليف، وتكامل الموارد البشرية ورأس المال والعقارات – أكبر من التكاليف والجهد المبذول في إكمال عملية الاستحواذ.
استند تقييم الشال للقيمة العادلة لسهم المزايا على عدة طرق. أولاً، تمت مقارنة تقدير صافي قيمة أصول شركة المزايا، البالغة 259 مليون دينار كويتي، مع القيمة الدفترية للشركة التي بلغت 235 مليون دينار كويتي، وإجمالي مطلوباتها البالغة 94 مليون دينار كويتي. ووفقاً لهذه الطريقة، ارتفعت القيمة العادلة المقدرة لسهم الشال في شركة المزايا إلى 368 فلساً، مقارنة بالقيمة الدفترية المسجلة البالغة 314 فلساً. أما الطريقة الثانية فقد شملت حساب متوسط سعر السهم خلال فترة 5 أشهر، والتي أعطت متوسطاً قدره 216 فلساً. أما الطريقة الثالثة فتتضمن مقارنة قيمة أسهم المزايا مع الشركات الأخرى العاملة في نفس القطاع، والتي أسفرت عن قيمة عادلة للسهم قدرها 345 فلساً.
وقام الشال بعدة زيارات ميدانية لمواقع أصول المزايا، وقام، بالتنسيق مع المزايا، بتعيين مجموعة من المقيمين المتخصصين – مثل جونز لانج لاسال في دبي – لتقييم الأصول الرئيسية في كل سوق. ثم استخدم الشال النتائج النهائية للتقييم لتقدير صافي القيمة العادلة لأصول المزايا. وعليه، فإن القيمة العادلة لأسهم المزايا، والتي كان من المفترض استخدامها في عملية الاستحواذ، أعلى من قيمتها خلال الخمسة أشهر التي سبقت النتائج النهائية للدراسة.
ويعتقد الشال أن السعر الحالي لسهم المزايا في السوق المحلية أقل بنسبة 30-40% من قيمته العادلة.
م. وقال خالد اسبيتة، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة المزايا القابضة: إن مشاريع المزايا واستثماراتها في الكويت والخارج وفرت الحماية من الأزمة الاقتصادية. المزايا الآن تركز أكثر على “إعادة التنظيم من الداخل”، استعدادا لتحسن كبير آخر، خاصة مع تحسن أداء الشركات والأسواق والذي سيكون واضحا في الغالب بدءا من النصف الثاني من العام.
وقال إسبيتة إن إحدى الخطوات اللازمة لعملية إعادة التنظيم هي تقييم الوضع المالي للشركة المستهدفة لتقليل التكاليف والجهد، وظل الاستحواذ على دبي الأولى خطوة محتملة نظراً لأن دبي الأولى لديها مشاريع حيوية ومثيرة للإعجاب بما في ذلك سكاي جاردنز في دبي ومورينا ريزيدنسيز في أبو ظبي. ويبلغ إجمالي أصول دبي الأولى 142 مليون دينار كويتي، في حين يبلغ رأسمالها 100 مليون دينار كويتي.
وأضاف أن خطة المزايا الحالية تتمحور حول تسليم جميع مشاريعها في دبي، وأن جميع المشاريع حققت تقدماً جيداً للغاية بفضل التدفق النقدي الجيد ونسبة الإنجاز العالية. وسلمت المزايا مؤخراً برجين في مشروع “ذا آيكون” السكني المباع بالكامل، بالإضافة إلى تسليم 104 فيلا في المرحلة الأولى من إجمالي 700 فيلا في مشروع “ذا فيلا” في دبي لاند. وسيتم تسليم الفلل المتبقية على مراحل بحلول أبريل 2010. كما حققت المزايا تقدماً كبيراً في مشروع “بزنس أفينيو” الذي اكتمل بنسبة 65% وتم بيع 100% منه، في حين يتقدم العمل بشكل جيد في مشروع “كيو بوينت” في منطقة الليوان، والذي يضم 52 مبنى يستهدف أصحاب الدخل المتوسط، وقد اكتمل الآن بنسبة 35% منه.
وذكر سبيثة أن أرباح هذه المشاريع ستضاف إلى إجمالي أرباح المزايا خلال العامين المقبلين، لافتا إلى أن مشاريع المزايا الحالية في الكويت على وشك الانتهاء أيضا، بما في ذلك مشروعي “كلوفر كلينك” و”مدينة الأعمال الكويتية”، فضلا عن مشروع “المناطق السبعة” الذي من المتوقع أن يبدأ تشغيله في أكتوبر المقبل. وأضاف أن هذه المشاريع تعد من “المشاريع المربحة” لشركة المزايا والتي تلعب دوراً حيوياً في تنويع محفظة استثمارات المزايا لتشمل الأصول الآمنة للشركة.
وفيما يتعلق بخطط المزايا التوسعية، قال اسبيتة إن الشركة قررت تأجيل تطوير المشاريع الواقعة في الواجهة البحرية ووسط مدينة جبل علي بعد دراسة شاملة شملت جميع قطع الأراضي المملوكة لشركة المزايا في هذه المواقع. وأضاف أنه سيتم استئناف هذه المشاريع بمجرد استقرار الأسواق المحلية والدولية. وأضاف إسبيتة أن شركته تقوم حاليا بدراسة أسواق العقارات في المملكة العربية السعودية وقطر لبدء مشاريع جديدة في هذه الأسواق.
















