بيان صحفي

يعد سوق العقارات بلا شك أحد أكثر الأسواق ديناميكية في السيناريو العالمي، وتضمن شركة المزايا القابضة بقاءك على اطلاع دائم بأحدث التطورات والاتجاهات في سوق العقارات. نحن ندعوك لتصفح مكتبتنا الإعلامية الشاملة لمعرفة المزيد عن الأسواق العالمية والإقليمية حتى تكون في وضع يسمح لك باتخاذ قرارات مستنيرة عندما يتعلق الأمر باستثماراتك العقارية.
في هذا القسم
مخصصات المزايا تتجاوز 13.9 مليون دينار كويتي

النفيسي: استقرار الشركة خلال الأوقات المالية الصعبة، وقدرتها على تشغيل وتنفيذ المشاريع، وكذلك الدخول في مشاريع جديدة، يعكس مكانتها ومكانتها. • الدخل التشغيلي: 4,475,217 د.ك • الإيرادات الأخرى: 6,764,792 د.ك • الأصول: 335,256,000 د.ك • حقوق المساهمين: 115,707,927 د.ك.

للنشر الفوري:

الكويت، 01 أبريل 2011

أعلنت شركة المزايا القابضة عن نتائجها المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2010. وبحسب التقرير المالي السنوي للشركة، فقد بلغ إجمالي إيراداتها 11,240,009 د.ك.، منها إيرادات تشغيلية قدرها 4,475,217 د.ك وإيرادات أخرى قدرها 6,764,792 د.ك، في حين بلغ إجمالي مخصصاتها 13,912,554 د.ك. وسجلت نتائج المزايا خسارة قدرها 8,609,812 دينار كويتي، بعد خصم المصاريف الأخرى، كما بلغت ربحية السهم 18.45 فلساً. وجاء إعلان النتائج عقب اجتماع مجلس الإدارة الذي عقد في مقر الشركة بعد ظهر أمس (الثلاثاء)، برئاسة رئيس مجلس إدارة المزايا راشد يعقوب النفيسي، وحضور نائب رئيس مجلس الإدارة فهد الإبراهيم وأعضاء مجلس الإدارة عبد العزيز اللوغاني، وفهد العتيكي، ومحمد العثمان. وتعليقا على هذه النتائج، قال النفيسي: “لقد تمكنت المزايا من الحفاظ على مكانتها المالية وأدائها التشغيلي وموقعها في السوق بفضل التخطيط الدقيق وتنفيذ الشركة لسياسة الشركة الاحترازية لعام 2010، والتي أخذت في الاعتبار المناخ الاقتصادي العام والتطورات المالية الأخيرة في الأسواق العالمية. وقد بذلت المزايا كل ما في وسعها للحفاظ على استقرارها النسبي طوال عام 2010، حيث بلغ إجمالي الأصول في نهاية عام 2010 مبلغ 335,256,000 دينار كويتي. في حين بلغت حقوق المساهمين 115,707,927 مليون دينار كويتي، وبلغت الديون المصرفية 55,471,145 دينار كويتي، وهو ما يمثل 17 في المائة فقط من إجمالي أصول الشركة و48 في المائة من إجمالي حقوق المساهمين. وذكر أن النتائج المالية للشركة ولا قيمة أسهمها تكشف عن أدائها الحقيقي، أو قدرتها على التطور والتقدم، مبرزا أن التحدي الحالي الذي يواجه العديد من الشركات هو ببساطة البقاء على قدميها. وذكر أنها الشركات الذين تمكنوا من الصمود في وجه العاصفة خلال الأزمة المالية التي لا تزال تساهم في التنمية الوطنية. ووفقا للنفيسي، ونظرا للتحديات الاقتصادية المستمرة في معظم الأسواق الإقليمية، وخاصة أسواق دبي حيث تمتلك المزايا العديد من الاستثمارات والمشاريع، اضطرت الشركة إلى ترحيل مخصصاتها من السنة المنتهية في 31 ديسمبر 2010 لدعم أدائها في عام 2011. وكان هذا ضروريا نظرا لتخلف عدد من المستثمرين في سوق دبي عن سداد مدفوعاتهم على الرغم من أن الشركة أكملت أجزاء كبيرة من مشاريعها، بما في ذلك شارع الأعمال. وأوضح أن أبراج بحيرات جميرا (اكتملت بنسبة 100%)، والمرحلة الأولى من مشروع «ذا فيلا» السكني (اكتملت بنسبة 100%)، ومشروع ليوان (اكتمل بنسبة 50%)، وكلاهما يقعان في دبي لاند، وأوضح أن المزايا نجحت في إعادة هيكلة أصولها وسداد كافة الالتزامات من خلال تصفية الأصول ومقايضتها، وأن الشركة تقوم حالياً بتحصيل كافة المبالغ المستحقة من المبيعات في مشاريعها، وتسديد دفعات أعمال البناء وفقاً لنسبة الأعمال المنجزة، والاستحواذ على جميع المبالغ السكنية والعقارية المتعثرة. وأضاف النفيسي أن ذلك سيضيف إلى أصول الشركة ونتائجها المالية، حيث أن خطتها الحالية لاستكمال وتسليم المشاريع قيد التطوير حاليا تشمل هذه الأصول ضمن قائمة المشاريع المدرة للدخل أو المشاريع المتاحة للبيع، مشيرا إلى أن معدلات الإنجاز لمشاريع المزايا في الكويت بلغت 100 في المائة، بما في ذلك مشروع «7 مناطق» في منطقة الشويخ الصناعية، والذي تم بيعه لمستثمرين كويتيين، مما سيولد سيولة بقيمة 11 مليون دينار كويتي. تستخدم للمساعدة في تمويل خطط الشركة التوسعية. بالإضافة إلى ذلك، بدأت المزايا عملياتها في القطاع الطبي من خلال مشروع كلوفر كلينيك، الذي تم تأجير 70% منه بالفعل، وتخطط الشركة لعرض أبراجها في مدينة الأعمال الكويتية للإيجار في وقت لاحق من هذا الشهر، بمجرد الانتهاء من عملية الاستحواذ على دبي الأولى. وقال النفيسي: “إن رأس المال المدفوع قدره 100 مليون دينار كويتي، وإجمالي الأصول 107,205,124 دينار كويتي، بما في ذلك سكاي جاردنز، المعلم السكني الحديث الذي يقع في قلب مركز دبي المالي العالمي (DIFC) مع إطلالة مذهلة على برج خليفة”، موضحا أن المزايا سبق أن باعت 60 في المائة من المشروع واستثمرت الـ 40 في المائة المتبقية من خلال طرح شقق سكنية للإيجار. “لقد ساعدنا الاستحواذ على دبي الأولى على تقليل وقال النفيسي: “نتوقع أن يؤدي ذلك إلى زيادة الإيرادات التشغيلية والأرباح بنهاية العام المقبل، وذلك من خلال دمج الأقسام المختلفة في الشركتين، ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى زيادة الإيرادات التشغيلية والأرباح بنهاية العام المقبل”. وعن خطة المزايا لتشغيل مشاريع ضخمة مدرة للدخل في الكويت والسعودية ودبي، قال النفيسي إن الشركة تتوقع إيرادات سنوية إضافية ابتداء من الربع الأول من عام 2011، حيث تم الانتهاء من خمسة مشاريع مدرة للدخل في هذه الفترة، كما تطرح المزايا حاليا الأبراج الثلاثة أبراج المعذر المكتبية. في الرياض، المملكة العربية السعودية، للإيجار. تم إدراج المزايا القابضة ضمن أفضل 50 شركة في دول مجلس التعاون الخليجي من قبل مجلة كونستركشن ويك في فئة المطورين، تقديراً للإنجازات العقارية التي حققتها المزايا خلال الأزمة الاقتصادية العالمية، ومشاريعها الضخمة في الكويت والخارج. يمكن أن تتقلص رؤية المطور بسبب أهواء السوق المعولمة، فالمطورون هم الذين يحولون المناظر الطبيعية حقًا ويحددون الفرص المستقبلية للمقيمين والسكان الجدد. قفزة 2011 أوضح النفيسي أن المزايا لديها خطة طموحة لعام 2011، تم إطلاقها بعد موافقة مجلس الإدارة على موازنة 2011، والتي تهدف إلى خفض التكاليف بنسبة 35 بالمائة مقارنة بموازنة 2010. وإلى جانب خطة خفض التكاليف هذه، هناك خطة تشغيلية تقوم على تقديم أفضل المنتجات العقارية للسوق من خلال برنامج التشغيل والتأجير لمشاريع المزايا المدرة للدخل. ستقوم الشركة بإنشاء إدارات داخلية – إدارة الممتلكات والصيانة، وإدارة أخرى لخدمة العملاء لمواصلة تطوير مستويات الخدمة – وتشكيل ثلاث لجان لمجلس الإدارة: واحدة لمتابعة استثمارات الشركة المالية والعقارية، وثانية للمراجعة الداخلية لضمان حسن سير التدفق النقدي حسب الميزانية المعتمدة، وثالثة للتعامل مع شؤون الموظفين. واختتم النفيسي حديثه بأن المزايا تجري عدداً من الدراسات لمشاريع عقارية جديدة في الكويت والشرق الأوسط، مضيفاً أن هذه المشاريع سوف ترى النور في النصف الثاني من عام 2011، بعد استقرار دخل الشركة – والأسواق الخليجية.

قصاصات