تفاصيل

"يعد سوق العقارات بلا شك أحد أكثر الأسواق ديناميكية في السيناريو العالمي، وتضمن شركة المزايا القابضة أن تظل على اطلاع دائم بأحدث التطورات والاتجاهات في سوق العقارات. ونحن ندعوك لتصفح مكتبتنا الإعلامية الشاملة لمعرفة المزيد عن الأسواق العالمية والإقليمية حتى تكون في وضع يسمح لك باتخاذ قرارات مستنيرة عندما يتعلق الأمر باستثماراتك العقارية."
مايو الأسبوع 3

أصبح شهر رمضان المبارك، على مدى السنوات الماضية، مرادفاً للتنقل العقاري في أسواق العقارات في الشرق الأوسط، حيث يتطلع المشترون المحتملون إلى عروض الأسعار التي يقدمها مختلف المطورين العقاريين للوصول إلى أكبر شريحة من المشترين خلال الشهر.

وخلال السنوات الأخيرة، تمكن الطرفان – المشترين والمطورون – من الحصول على فرص استثمارية جيدة ساهمت في تعزيز السيولة والتدفقات النقدية لصالح المطورين العقاريين خلال الشهر.

وبحسب التقرير العقاري الأسبوعي لشركة المزايا القابضة، يواصل المطورون العقاريون إطلاق العروض الترويجية لمشاريعهم العقارية بأسعار تنافسية، مما يشير إلى مرونة أسواق العقارات في المنطقة في ظل معرفتهم بمتطلبات المشترين من كافة الفئات. ويعزى إطلاق العروض الترويجية خلال الشهر الكريم إلى الانخفاض المعتاد في الطلب خلال هذه الفترة من العام بالإضافة إلى ما يصاحب ذلك من ركود الصيف، والذي غالبًا ما يرتبط بالعطلات الصيفية، حيث يفضل العديد من الأسر والمستثمرين قضاء إجازاتهم في الخارج.

وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، يواصل المستثمرون والمشترون جذب المستثمرين والمشترين المحتملين، حيث يقدم المطورون بنشاط فرصًا فريدة من خلال العروض الحصرية خلال شهر رمضان المبارك، بما في ذلك الحوافز الشهية مثل الإعفاءات من رسوم التسجيل ورسوم الخدمات وتخفيض الدفعات المقدمة بشكل عام. وبالتالي، يمكننا القول بكل ثقة أن شهر رمضان في سوق العقارات في دولة الإمارات العربية المتحدة يتميز بفرص ثمينة للمستثمرين وهو الوقت المناسب لتملك العقارات للأفراد.

وبحسب تقرير مزايا، فإن الترويج والمنافسة السوقية لجذب المشترين المحتملين ستكون بمستويات عالية في الشهر الكريم. أظهرت بيانات القطاع ارتفاعاً في المعاملات العقارية خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري، بنمو كبير نسبته 15% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، لتصل إلى 66 مليار درهم مقارنة بـ 57 مليار درهم سابقاً، فيما قفزت قيمة الاستثمارات إلى 29 مليار درهم، نتيجة بيع 15 ألف عقار، ما يعكس مرونة السوق قبل وأثناء وبعد شهر رمضان.

وأشار التقرير إلى أن وتيرة النشاط العقاري في جميع أنحاء المنطقة قد تختلف من سوق إلى آخر خلال الشهر الكريم، لكنها تظل متشابهة من حيث حركة الأسعار وطبيعة الفرص الاستثمارية المتاحة. يمكن أن يؤثر تقليص ساعات العمل خلال شهر رمضان على مستوى المعاملات المتعلقة بإتمام إجراءات البيع والشراء؛ ومع ذلك، فهي تحفز عمليات البحث والاستفسار من قبل المشترين والمستأجرين الذين يسعون للاستفادة من أسعار العقارات المخفضة خلال هذه الفترة من العام.

وسلط التقرير الضوء على الأوضاع العقارية في السلطنة، وقال إن المستثمرين الباحثين عن استثمارات جادة يجدون الوقت لمتابعة تطورات السوق والحصول على صفقات مربحة خلال الشهر، مع مراعاة خصوصياتها الروحية وانشغال الناس بشعائرهم الدينية.

وتبقى أسعار العقارات في السلطنة مستقرة دون تقلبات حادة خلال الشهر، فهي بالفعل أقل من نظيراتها في الأسواق المجاورة، مما يجذب المشترين والمستثمرين والمضاربين، ويعزز ثقة العملاء، انطلاقا من الاعتقاد بأن الأسعار لن تنخفض أكثر من ذلك. جدير بالذكر أن السوق العقاري في السلطنة يحتاج إلى مزيد من جهود التحفيز لتحسين أداء قطاعات الأعمال والسياحة والنقل، وتحقيق أقصى قدر من العوائد، مع الأخذ في الاعتبار أن قرارات البيع والشراء لا تقتصر على شهر رمضان، خاصة أن قرار الشراء يستغرق وقتا يتجاوز في كثير من الأحيان عدد أيام الشهر.

وأشار المزايا إلى أن السوق العقاري السعودي يزخر بفرص لا تعد ولا تحصى، مع مزيد من التقلبات والتقلبات نتيجة اتساع الفجوة بين العرض والطلب، مع توقع استمرار انخفاض المبيعات خلال بقية العام الحالي لصالح قطاع الإيجارات.

من ناحية أخرى، تزدهر معاملات الإيجار خلال الشهر الكريم، مع عدم تسجيل أي ارتفاع في الأسعار، مما يخلق المزيد من فرص النمو بنهاية الشهر.

وأشار التقرير إلى أن الأسعار الحالية تتجاوز القدرة الشرائية لمعظم شرائح المجتمع، مما يشكل المزيد من التحديات للعمليات القائمة على الطلب ويدفع الأسعار إلى مزيد من الانخفاض، فقط لصالح قطاع التأجير.

وشدد التقرير على أن العروض الترويجية الناجحة أصبحت مهمة للغاية خلال الشهر الكريم بشكل عام ويجب أن تستمر إلى ما بعد الشهر من أجل إشراك العملاء المحتملين في جميع الظروف. ويسلط التقرير الضوء في هذا الصدد على التوتر الجيوسياسي الحالي في المنطقة كعامل دافع وراء التقلبات المستمرة في قطاعي العقارات والطاقة على حد سواء. ويقول التقرير إن مثل هذا الوضع يؤثر سلبا على قرارات الاستثمار ويشل خطط الترويج خلال شهر رمضان المبارك إذا استمرت بعد ذلك.

 

في هذا القسم

قصاصات