تفاصيل

"يعد سوق العقارات بلا شك أحد أكثر الأسواق ديناميكية في السيناريو العالمي، وتضمن شركة المزايا القابضة أن تظل على اطلاع دائم بأحدث التطورات والاتجاهات في سوق العقارات. ونحن ندعوك لتصفح مكتبتنا الإعلامية الشاملة لمعرفة المزيد عن الأسواق العالمية والإقليمية حتى تكون في وضع يسمح لك باتخاذ قرارات مستنيرة عندما يتعلق الأمر باستثماراتك العقارية."
نوفمبر الأسبوع 1

-المزايا: زيادة أعداد السياح تمكن الأسواق الخليجية من الاستفادة من الطلب المتزايد على السلع الفاخرة

-يسير التوسع الحضري والنمو في أنماط الحياة الراقية بالتوازي عبر الاقتصادات الحديثة

-تعد دولة الإمارات العربية المتحدة خامس أكثر الوجهات جاذبية على مستوى العالم لاستثمارات التجزئة

أدى التوسع الحضري السريع والوتيرة المتسارعة للأنشطة التجارية وارتفاع مستويات دخل الفرد خلال السنوات القليلة الماضية إلى خلق حالة من التكامل بين العلامات التجارية العالمية للعقارات الفاخرة.

وفي ضوء التطور العمراني الذي تشهده المنطقة حالياً على كافة الجبهات، فإننا نرى تكاملاً ناشئاً بين العمران والعلامات التجارية الفاخرة، مع تحرك توسع القطاعين بالتوازي. وتؤسس العلامات التجارية الفاخرة نفسها مع كل مشروع عقاري جديد، مما يضمن القدرة التنافسية وتلبية الطلب المتزايد للعملاء والسياح الحاليين والمحتملين، مما يؤدي إلى ظهور علامات تجارية جديدة على الساحة، وخلق حالة من التوازن والانتعاش الاقتصادي في الأسواق المحلية.

وأشار التقرير الأسبوعي الصادر عن شركة المزايا القابضة إلى أن الطفرة السياحية التي تشهدها المنطقة أصبحت محركا رئيسيا لسوق السلع الفاخرة. أصبحت أسواق المنطقة من أكثر الوجهات المفضلة لدى الكثير من السياح حول العالم، نتيجة التغير النموذجي في عادات المستهلكين وتوجههم الملحوظ نحو شراء المنتجات الفاخرة، وهي حقيقة أصبحت أسواق المنطقة تدركها جيداً، وبالتالي أدركت الطريق الصحيح لتلبية احتياجات عملائها.

ويؤكد تقرير المزايا أن نمو العلامات التجارية الفاخرة في جميع أنحاء المنطقة هو جزء من التحسن الكبير الذي تشهده الطبقة الوسطى، التي أصبحت جيلاً جديداً تستهدفه هذه العلامات التجارية. وقد ساهم نمو هذه الطبقة إلى جانب الأثرياء بشكل كبير في زيادة عدد المتاجر وحجم الاستثمارات، في عالمي التسوق الرقمي والمادي، مما ساهم بشكل مباشر في نمو سوق المنتجات الفاخرة في المنطقة.

وبحسب تقرير المزايا فإن أسواق الإمارات راكمت خبرات كبيرة على صعيد القدرة على تحفيز القطاعات الاقتصادية غير النفطية، خاصة الأنشطة التجارية والضيافة. ومع تحرك اقتصاد دولة الإمارات بوتيرة متسارعة نحو التحول الاقتصادي الرقمي، حيث يشهد زيادات كبيرة في عدد المتسوقين والمدفوعات الإلكترونية، فمن المتوقع أن تنمو التجارة الإلكترونية خلال السنوات القليلة المقبلة بنسبة لا تقل عن 23% حتى عام 2022، بقيمة إجمالية تبلغ 16 مليار دولار أمريكي.

وتعد الإمارات خامس أكبر وجهة استثمارية عالمية في قطاع التجزئة، حيث تواصل تصدرها المنطقة من حيث مبيعات التجزئة السنوية بنسبة 5.1% في عام 2018، بقيمة إجمالية تبلغ نحو 104 مليارات دولار بحلول عام 2023، لتشكل نحو 34% من إجمالي المبيعات الإقليمية.

وبحسب تقرير المزايا، فإن النمو السكاني واستقرار أسواق النفط واستمرار الحراك السياحي، فضلاً عن تحسن معدلات الدخل، كلها عوامل تساهم في توسع قطاع التجزئة وزيادة الطلب على مساحات التجزئة لجذب المزيد من العلامات التجارية العالمية.

وتؤكد المزايا العلاقة الوثيقة بين الاستثمارات في مشاريع الضيافة والترفيه والطلب المتزايد على تجارة التجزئة، مما أدى إلى قناعة راسخة بجدوى بناء المزيد من مراكز التسوق في جميع أنحاء المنطقة.

وأصبحت العديد من المدن الكبرى والعواصم وجهات جذابة للاستثمار وأنشطة الأعمال والتجزئة، مما ساعد قطاعات التجزئة على النمو وجذب العلامات التجارية الكبرى، وبالتالي ضمان استقرار الطلب على مساحات التجزئة واستمرار الاستثمارات في هذا الاتجاه.

ونمت أسواق السلع الفاخرة بنسبة 6% إلى 8% خلال العام الماضي، لتصل إلى 281 مليار يورو، ومن المتوقع أن تحقق مبيعات عالمية بقيمة 390 مليار يورو بحلول عام 2025. وفي هذا السياق، تظل دبي مركز التجزئة الإقليمي الرائد بفضل قدرتها المثبتة على جذب مستهلكي المنتجات الفاخرة ببنية تحتية متكاملة توفر كافة متطلبات المعيشة الفاخرة.

إن حركة أسواق السلع الفاخرة والتوسع الكبير الذي تشهده الصناعة ينعكس إيجاباً على كافة القطاعات الاقتصادية، خاصة التجارية والسياحية والعقارية. وعلى الرغم من التباطؤ الاقتصادي العالمي، إلا أن هذا القطاع ما زال قادراً على تحقيق هامش ربح يتجاوز 11%، بعيداً عن مؤشرات الانكماش أو الركود. يأتي ذلك في وقت لا تتأثر فيه الطبقات الغنية بالأزمات الاقتصادية ويستمر إقبالها على المنتجات الفاخرة.

ويهيمن الآن أكثر من نصف ثروات العالم على 1% من السكان، في حين يمثل إنفاق الركاب حول العالم 40% من سوق السلع الفاخرة، ومن المتوقع أن يتضاعف عدد المسافرين حول العالم في السنوات الـ15 المقبلة. ولذلك فإن هناك فرصة كبيرة لأسواق المنطقة للاستفادة من هذا التوسع ومن هذا الطلب المتزايد من الطبقات الناشئة الجديدة في المنطقة.

في هذا القسم

قصاصات